معركة النهاية بقلم م/حسين بن عطاف الكلدي

*ملاحظة:* المقال عبارة عن تحليل سياسي وعسكري افتراضي على شكل محاكاة للواقع السياسي والعسكري من خلال متابعة الأخبار والمصادر المختلفة والتصريحات المختلفة للأطراف المختلفة ولا يستند هذا التحليل إلى أي معلومة سرية مطلقا . 


*المرحلة الاولى*


طبقا للمتابعات الإخبارية ومتابعة التصريحات السياسية من خلال الواقع السياسي والعسكري في اليمن هناك اتفاق حوثي اخونجي لشن حرب كبرى على الجنوب وقوات المجلس الانتقالي بحيث أن وجود قوة عسكرية مسلحة في الجنوب تحمل مشروع انفصالي حسب اعتقادهم وهذا يسبب خطر كبير على مستقبلهم السياسي في اليمن وخوفهم الكبير من ذهاب الجنوب بعيدا عن يمنهم الكبير وكانت الخطة ونصوص الاتفاق كالتالي : 

١)- إعادة الثقة بين الطرفين (الحوثيين ، وحزب الإصلاح) والعودة إلى مسار السلام بينهما ومشاركتهم بالمناصفة لحكم اليمن  عبر الذهاب الى تسوية سياسية بعيدة عن ضغوط دول التحالف طبقا لاعتقادهم. 

٢)- قبل البدء بالاعلان عن هذا الاتفاق هناك خطوط عريضة يجب تطبيقها طبقا لمجريات الحرب العسكرية وإعادة الثقة بين الطرفين عبر شن حرب كبرى - أطلقوا عليها "معركة النهاية" وهذا الاسم للمعركة اسم تحليلي عملياتي وغير معلن - ضد المقاومة الجنوبية والقوات العسكرية  المتواجدة في الجنوب وتوافق الطرفين بعدم القبول بوجود قوات عسكرية جنوبية تكون يوما ما قادرة على فرض الانفصال حسب توصيفهم.  

٣)- قبل البدء بشن "معركة النهاية" البدء بالضغط الإعلامي الكثيف ضد "الامارات" و "المجلس الانتقالي" حتى تضطر الامارات إلى مغادرة جنوب اليمن ليتسنى لهم السيطرة على عدن ولحج وأبين والضالع والأهم في الموضوع هو تحييد الطيران في هذه المعركة . 

٤)- الإعلام المكثف والمعادي ضد الامارات هو خلق تباعد إماراتي سعودي ربما لتكون السعودية في كف جيش الاخونج لرفض "اي أعمال أو تدخلات للامارات في هذه المعركة" إضافة إلى الضغط الإعلامي على السعودية واتهامها بتقسيم اليمن وعدم تحقيق  اهداف عاصفة الحزم كما  ينبغي. 

٥)- بعد أن يتم تطبيق هذه النقاط الرئيسية الأربع وذلك لإعادة بناء الثقة بين الطرفين يتنازل حزب الإصلاح عن "الجوف" ، "فرضة نهم" وتسليمها للقوات الحوثية والهدف الضغط على السعودية لتحقيق أهداف هذا الاتفاق وأنه لايمكن أن يصنع بما يسمى الجيش الوطني اي انجاز طالما محافظات الجنوب تحت قبضة الانفصاليين . 

٦)- مقابل تسليم الجوف وفرضة نهم يقدم الحوثيين لحزب الإصلاح "مقاتلين حوثيين" للمشاركة في معركة النهاية حسب وصفهم العملياتي وتتوزع الحرب على مرحلتين .. الأولى:  "السيطرة على شبوة وإنهاء قوات النخبة الشبوانية وهذا لصالح الإخوان وهو إبعاد اي خطر لقوات النخبة على مصادر الثروة النفطية" والثانية "المواجهات المباشرة مع قوات المجلس الانتقالي التي تحكم السيطرة على أبين وعدم ولحج والضالع" .

٧)- توقيف جبهات القتال بين الطرفين في تعز وغيرها ويرافقه شغل اعلامي لمعارك وهمية في الجوف وفرضة نهم . 

٨)- الضغط الحوثي على جبهة الضالع بما يضمن عدم تدخل قوات المقاومة في الضالع في تغيير موازين المعركة في ابين وشبوة وعدن . 

٩)- إرغام السعودية للتدخل لوقف المرحلة الاولى من المعركة بعد السيطرة لقوات حزب الإصلاح  على شبوة وحتى العرقوب في ابين وإيقاف المعركة هناك لإعادة ترتيب القوات ومشاهدة نتائج ما يحصل ولهذا لم يكن في حساباتهم "إتفاق الرياض" . 

 وبعد ذلك يتم التخطيط الاستراتيجي للمرحلة الثانية من المعركة طبقا للنتائج المترتبة عن معركة المرحلة الأولى.  


 *المرحلة ٢*


 (تحليل سياسي وعسكري افتراضي) 


١)- مماطلة تنفيذ اتفاق الرياض وإيجاد اي مبرر لاعلان المعركة والتقدم صوب زنجبار وعدن ومنها  جعل الانتقالي يقدم على خطوات مستعجلة وبعدها يتم الإعلان عن معركة "الفجر الجديد" . 

٢)- لإرباك الانتقالي في عدن ادخال فيروس كارونا لعدن وتحميله مسؤلية انتشار هذا الوباء وجعل الانتقالي يغرق ويكون غير قادر على احتمال اي حرب أو الصمود بشكل أكبر للقوات التي تتقدم للسيطرة ع عدن . 

٣)- إدخال "مقاتلين أشداء حوثيين" عبر باصات النقل الجماعي كمدنيين إلى المهرة وشبوة وحضرموت وهذا ما حصل منذ بداية شهر رمضان المبارك . 

٤)- في ظل وجود إرباك في عدن  للانتقالي بوجود فيروس كارونا اعلان الحرب تحت اسم "الجيش الوطني" لاستعادة الشرعية الدستورية الى عدن مع ضمان تحييد الطيران ويكون السعودية عن ذلك . 

٥)- التقدم العسكري لقوات الحوثيين والإصلاح الى مدينة زنجبار ودعم الحوثيين بطيران مسير وصواريخ لضرب اهداف في عدن . 

٦)- اعلان ثورة شعبية في عدن ترفض وجود الانتقالي وتجهيز مجاميع عسكرية متفرقة داخل عدن مع قصف بالطيران المسير وصواريخ طويلة المدى لقصف اهداف في جبل حديد والتواهي والجلاء واللواء الخامس في لحج . 

٧)- تقدم قوات عسكرية تم تدريبها بدعم من قبل المخلافي في تعز للدخول الى لحج عبر كرش مع الضغط المتواصل على جبهة الضالع . 

٨)- اعلان عودة عدن إلى حضن الشرعية يقابلة إعلان رسمي من قبل الجمهورية اليمنية بإيقاف الحرب والدعوة إلى حوار شكلي بين الحوثيين والإصلاح بقيادة مارتن جريفيث وتشكيل حكومة تكنوقراط والعودة لجميع الأطراف التي في الرياض وفي اسطنبول وفي كل العواصم العربية إلى صنعاء  ما عدا الانفصاليين أو قيادات الانتقالي الجنوبي. 

٩)- بالجانب الآخر ستبدأ معركة اشتراك الحوثيين والإصلاح في تعز لمواجهة قوات طارق صالح في حالة تمرده على مجريات الأحداث .


انتهى ،،

مقالات الكاتب