مقاتل حوثي يعود إلى أهله بعد شهر من تشييعه ودفنه

عاد أحد عناصر مليشيا الحوثي إلى أهله حيا بعد شهر من إعلان مقتله وتشييع جثمانه واستقبال العزاء، في حادثة ليست الاولى في زمن المليشيا المدعومة من إيران.


وتفاجأ أهالي منطقة نفيع بمديرية الجعفرية بمحافظة ريمة أمس بعودة علي مهدي النفيعي إلى أهله حيا يرزق بعد أن تم تشييعه ودفنه.


وقالت مصادر محلية أن الأهالي كانوا قد تسلموا قبل شهر من المليشيا بقايا جثمان زعموا أنه للنفيعي، وقالو انه قتل بمحافظة الجوف، ودفنوه في مسقط رأسه، وأقيمت له مراسم العزاء.


الجدير بالذكر أن هذه الحادثة ليست الاولى التي تسلم فيها المليشيا أهالي مقاتليها بقايا اشلاء وجثامين ليست لابناءها، ليتضح بعد فترة أنهم لايزالون على قيد الحياة في استهتار بارواح عناصرها من المغرر بهم.



وتفاعل ناشطون يمنيون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مع واقعة ظهور وعودة المواطن" على النفيعي"، بعد شهر من إعلان مقتله في إحدى جبهات القتال مع جماعة الحوثي في اليمن.


وقال أحد أقرباء النفيعي في منشور له على حسابه على فيسبوك "بعد شهر من تشييعه ودفنه في مسقط رأسه عاد ولد عمي الأستاذ علي مهدي النفيعي سليمًا معافى يارب سترك دائم".


وكان قد أظهر فيديو سابق على قناة المسيرة التابعة لجماعة الحوثي، مراسم تشييع النفيعي وتسليم جثمانه لأهله ودفنه حسب التقرير المذاع بتاريخ 16 يونيو/حزيران 2020.


واستغرب الناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من عدم  المسؤولية عند جماعة الحوثي التي تعلن مقتل أفرادها دون التأكد من ذلك أو التريث، مع عدم مراعاتها لمشاعر أهالي مجنديها وصدمتهم، الأمر الذي يعتبره الكثير استهتارًا بأرواح اليمنيين.


حيث وجدت أسرة وأقارب المدعو "علي مهدي النفيعي" نفسها أمام صدمة عودة النفعي الذي كان يقاتل إلى جانب مليشيا الحوثي بعد شهر من تشييعهم جثامين أشلاء ممزقة ادعى الحوثيون أنها له، وهذه ليست الحادثة الأولى بل واحدة من مئات الحالات لمقاتلين حوثيين تبين أنهم أحياء بعد دفنهم.!! 



وللعام السادس على التوالي، يشهد اليمن حربا بين القوات الحكومية، والحوثيين المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر/ أيلول 2014.



ومنذ مارس/آذار 2015، يدعم تحالف عسكري عربي تقوده السعودية، القوات الحكومية بمواجهة الحوثيين، بينما تنفق الإمارات أموالا طائلة لتدريب وتسليح قوات موازية لقوات الحكومة الشرعية في جنوب اليمن ونفذت عدة انقلابات عليها شبيهة بانقلابات مليشيا الحوثي . 


وقتل في البلد الفقير منذ بدء عمليات التحالف آلاف المدنيين، بينما انهار قطاعه الصحي، وسط معاناة من نقص حاد في الأدوية، ومن انتشار أمراض مثل الكوليرا الذي تسبّب في وفاة المئات، في وقت يعيش  فيه  ملايين السكان على حافة المجاعة.مقاتل حوثي يعود إلى أهله بعد شهر من تشييعه ودفنه.